"إما أن يكون مغفلا لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أَيضًا هَاهُنا غير محفوظات".
وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"6/ 767:
"وقد أضر بأخرة".
وأبو يحيى القتات: لين الحديث كما في"التقريب".
فأخرجه عبد بن حميد (1236 - المنتخب) ، والبزار (6459) ، وابن منده في"التوحيد" (226) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (680) ، والطبراني في"الأوسط" (861) من طريق أسامة بن زيد، عن حفص، عن أنس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رب أشعث أغبر لا يؤبه له، ولو أقسم على الله لأبره".
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد، وقد روي من وجوه عن أنس".
قلت: وأسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني: صدوق يهم كما في"التقريب".
وجاء بهذا اللفظ بزيادة"منهم البراء بن مالك".
أخرجه الترمذي (3854) ، والضياء في"الأحاديث المختارة" (1595) و (1566) من طريق سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء ابن مالك".
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
قلت: وسيار هو ابن حاتم العنزي: صدوق له أوهام، وجاء مطولًا من حديث الزهري عن أنس:
أخرجه الحاكم 3/ 291 - 292، والبزار (6339) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (676) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 330 - 331 وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 6، واللالكائي في"كرامات الأولياء" (112) ، والبيهقي في"الشعب" (10482) ، وفي"دلائل النبوة"6/ 368، وفي"الاعتقاد إلى سبيل الرشاد"1/ 244 من طريق محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: