فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 336

"إما أن يكون مغفلا لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمد فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أَيضًا هَاهُنا غير محفوظات".

وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام"6/ 767:

"وقد أضر بأخرة".

وأبو يحيى القتات: لين الحديث كما في"التقريب".

وأما حديث أنس:

فأخرجه عبد بن حميد (1236 - المنتخب) ، والبزار (6459) ، وابن منده في"التوحيد" (226) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (680) ، والطبراني في"الأوسط" (861) من طريق أسامة بن زيد، عن حفص، عن أنس، قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رب أشعث أغبر لا يؤبه له، ولو أقسم على الله لأبره".

وقال البزار:

"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حفص إلا أسامة بن زيد، وقد روي من وجوه عن أنس".

قلت: وأسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني: صدوق يهم كما في"التقريب".

وجاء بهذا اللفظ بزيادة"منهم البراء بن مالك".

أخرجه الترمذي (3854) ، والضياء في"الأحاديث المختارة" (1595) و (1566) من طريق سيار، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء ابن مالك".

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".

قلت: وسيار هو ابن حاتم العنزي: صدوق له أوهام، وجاء مطولًا من حديث الزهري عن أنس:

أخرجه الحاكم 3/ 291 - 292، والبزار (6339) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (676) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 330 - 331 وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 6، واللالكائي في"كرامات الأولياء" (112) ، والبيهقي في"الشعب" (10482) ، وفي"دلائل النبوة"6/ 368، وفي"الاعتقاد إلى سبيل الرشاد"1/ 244 من طريق محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت