"بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء".
حديث صحيح - جاء من حديث أبي هريرة، وسعد بن أبي وقاص،
وعبد الله بن عمرو، وأبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود، وعمرو ابن عوف المزني، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وعبد الرحمن بن سنة، وسلمان، وعبد الله بن عباس.
أما حديث أبي هريرة:
فأخرجه مسلم (145) ، وابن ماجه (3986) ، وأبو عوانة 1/ 101 - 102، وأبو يعلى 11/ 52، والآجري في"الغرباء" (4) ، وابن منده (423) ، والبيهقي في"الزهد" (204) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"11/ 307، وفي"شرف أصحاب الحديث" (37) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 196 من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة: فذكره.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة:
1 -أخرجه أحمد 2/ 389، وابن أبي شيبة 13/ 237، والطحاوي في"شرح المشكل" (691) ، والطبراني في"المعجم الأوسط" (2777) ، وابن منده في"الإيمان" (422) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الدين بدأ غريبا، وسيعود الدين كما بدأ، فطوبى للغرباء".
2 -أخرجه إسحاق بن راهويه (408) ، ومن طريقه الطبراني في"مسند الشاميين" (2364) عن كلثوم، حدثنا عطاء، عن أبي هريرة به.
وهذا إسناد ضعيف، فيه علتان:
الأولى: أنه منقطع، فإن عطاء الخراساني لم يلق أبا هريرة.
والثانية: فيه كلثوم وهو ابن محمد بن أبي سدرة.
قال أبو حاتم: يتكلمون فيه.
وقال ابن عَدِي: كلثوم حلبي يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وعن غيره مما لا يتابع عليه.
وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 28، وقال:
"يروي عن عطاء الخراساني. روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي. يُعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني".
قلت: وهذا منه فلا يُعتبر به.
وله طريق أخرى تالفة عن أبي هريرة:
ذكرها ابن أبي حاتم في"العلل" (1966) بقوله: