فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 336

عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: كنت عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله ابن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة، اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك".

فقال عبد الله:"أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة".

وأما حديث قرة بن إياس:

فأخرجه الترمذي (2192) ، وابن ماجه (6) ، وأحمد 3/ 436 و 5/ 34 و 35، وفي"فضائل الصحابة" (1722) ، والطيالسي (1172) ، وابن أبي شيبة 12/ 190، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (1076) ، وسعيد بن منصور في"سننه" (2375) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 295 و 296، والروياني في"مسنده" (946) و (949) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1101) ، والبزار (3303) ، وابن حبان (61) و (6834) و (7302) و (7303) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 357، والطبراني 19/ (55) و (56) ، والإسماعيلي في"معجم شيوخه" (306) ، والخطيب 8/ 417 - 418، و 10/ 182، وفي"شرف أصحاب الحديث" (8) و (11) و (39) و (40) و (45) ، والحاكم في"معرفة علوم الحديث" (ص 2) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (172) تاما ومختصرا من طرق عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".

وفي لفظ"إذا هلك أهل الشام فلا خير فيكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت