فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 336

قد يكون العمل الصالح فاضلا باعتبار الزمان لقلة العاملين به، ومما يؤكد هذا، وصفُ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الزمان بأيام الصبر، لفساد الزمان، وظهور الفتن، وغلبة الباطل، واستيلاء التبديل والتغيير على الحق من الخلق، ومَن يُظن بهم علماء، وهم دعاة سوء، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رؤوسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون".

أخرجه البخاري (100) ، ومسلم (2673) : من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلون".

أخرجه أحمد 6/ 441، والطيالسي (975) ، والدارمي (211) من حديث أبي الدرداء، وأحمد من حديث أبي ذر.

وأبو داود (4252) ، وأحمد 5/ 278 من حديث ثوبان.

وأحمد، والبزار (3291 - كشف) من حديث شداد بن أوس، وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 221:

"رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح".

وأخرجه أحمد من حديث عمر رضي الله عنه.

قال أبو بكر بن العربي في"أحكام القرآن"2/ 228:

"تذاكرت بالمسجد الأقصى طهره الله مع شيخنا أبي بكر الفهري هذا الحديث عن أبي ثعلبة، وقوله صلى الله عليه وسلم فيه:"إن من ورائكم أيام الصبر للعامل فيها أجر خمسين منكم، فقالوا: بل منهم، فقال: بل منكم، لأنكم تجدون على الخير أعوانا، وهم لا يجدون عليه أعوانا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت