قال مهنى بن يحيى كما في"تاريخ بغداد"11/ 449، و"موسوعة أقوال الإمام أحمد"2/ 301:
"سألت أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن يزيد بن آدم، يحدث عن أبي أمامة؟ قال: كان قدم هاهنا أيام أبي جعفر - يعني قدم بغداد - قلت: كيف هو؟ قال: أحاديثه موضوعة."
قلت: من أين هو؟ قال: من الشام"."
وله طرق عن أنس يصحُّ الحديث عنه بمجموعها:
أخرجها ابن ماجه (3987) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (690) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 256، والطبراني في"المعجم الأوسط" (1925) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"1/ 171، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 183، بلفظ:
"إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء".
وجاء من حديث واثلة بن الأسقع بإسناد تالف:
أخرجه تمام في"فوائده" (1706 - الروض البسام) من طريق سليمان بن سلمة: حدثنا مُؤمَّل بن سعيد بن يوسف الرحبي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبًا".
وسليمان بن سلمة الخبائري: متروك كما في"ديوان الضعفاء" (1755) . وشيخه مؤمل بن سعيد: قال فيه البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 49:
"منكر الحديث".
فأخرجه مسلم (146) ، وابن منده في"الإيمان"1/ 502، وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 212، والبيهقي في"الزهد الكبير" (201) من عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها".
وله طريق أخرى عن ابن عمر:
أخرجه البزار (5898) من طريق جرير، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء".
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ليث إلا جرير".