فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 336

قال مهنى بن يحيى كما في"تاريخ بغداد"11/ 449، و"موسوعة أقوال الإمام أحمد"2/ 301:

"سألت أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن يزيد بن آدم، يحدث عن أبي أمامة؟ قال: كان قدم هاهنا أيام أبي جعفر - يعني قدم بغداد - قلت: كيف هو؟ قال: أحاديثه موضوعة."

قلت: من أين هو؟ قال: من الشام"."

وله طرق عن أنس يصحُّ الحديث عنه بمجموعها:

أخرجها ابن ماجه (3987) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (690) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 256، والطبراني في"المعجم الأوسط" (1925) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"1/ 171، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 183، بلفظ:

"إن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء".

وجاء من حديث واثلة بن الأسقع بإسناد تالف:

أخرجه تمام في"فوائده" (1706 - الروض البسام) من طريق سليمان بن سلمة: حدثنا مُؤمَّل بن سعيد بن يوسف الرحبي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:

"بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبًا".

وسليمان بن سلمة الخبائري: متروك كما في"ديوان الضعفاء" (1755) . وشيخه مؤمل بن سعيد: قال فيه البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 49:

"منكر الحديث".

وأما حديث عبد الله بن عمر:

فأخرجه مسلم (146) ، وابن منده في"الإيمان"1/ 502، وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 212، والبيهقي في"الزهد الكبير" (201) من عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها".

وله طريق أخرى عن ابن عمر:

أخرجه البزار (5898) من طريق جرير، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء".

وقال البزار:

"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ليث إلا جرير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت