"إن بين يدي الساعة سنين خوادعة، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، [ويخون فيها الأمين] ويتكلم فيها الرويبضة. قالوا: يا رسول الله، وما الرويبضة؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة" (1) .
1 -أخرجه أحمد 3/ 220، وأبو يعلى (3715) ، والبزار تحت الحديث (2740) من حديث أنس واللفظ له، وما بين المعقوفتين زيادة صحيحة عند أحمد وغيره، وأخرجه الطبراني (124) و (125) ، والبزار (2740) ، وأبو يعلى كما في"المطالب العالية"18/ 426 من حديث عوف ابن مالك، وعندهم"وما الرويبضة؟، قال: المرؤ التافه يتكلم في أمر العامة".
وأخرجه أحمد 2/ 291 و 338، والحاكم 4/ 465 - 466 و 512 من حديث أبي هريرة.