فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 336

"ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل، جواظ مستكبر".

وأما حديث أبي أمامة:

فأخرجه الطبراني (7768…) ، وفي"مسند الشاميين" (529) من طريق حفص بن عمر الجدي، حدثنا مروان بن معاوية، عن محمد بن سعيد، عن عروة بن رويم، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"عليكم بالتواضع، فإن التواضع في القلب، ولا يؤذين مسلم مسلما، فلربما متضاعف في أطمار، لو أقسم على الله لأبره".

وهذا إسناد تالف، فيه ضعيفان:

الأول: محمد بن سعيد المصلوب: وهو كذاب.

والثاني: حفص بن عمر الجدي: منكر الحديث، قاله الأزدي كما في"ميزان الاعتدال"1/ 567.

وأما حديث عائشة:

فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (5686) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"

43/ 411 من طريق عيسى بن قرطاس، حدثنا عمرو بن صليع، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم عمار بن ياسر".

وإسناده ضعيف جدًا، فإن عيسى بن قرطاس: متروك.

وأما حديث ثوبان:

فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (7548) من طريق سهل بن عثمان، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن من أمتي من لو جاء أحدكم فسأله دينارا لم يعطه، ولو سأله درهما لم يعطه، ولو سأله فلسا لم يعطه، ولو سأل الله الجنة لأعطاه إياها ذو طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره".

قال محمد بن يحيى الذهلي: سمعت أحمد بن حنبل وذكر أحاديث سالم بن أَبِي الجعد، عن ثوبان، فقال: لم يسمع سالم من ثوبان، ولم يلقه، وبينهما معدان بن أَبِي طلحَة، وليست هذه الأحاديث بصحاح"."

وجاء من مرسل سالم بن أبي الجعد وهو أشبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت