{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} ، فقال:"لم يجئ تأويل هذه بعد، إن القرآن أنزل حين أنزل ومنه آي قد مضى تأويلهن قبل أن ينزلن وكان منه آي قد وقع تأويلهن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان منه آي وقع تأويلهن بعد النبي صلى الله عليه وسلم بيسير، ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم، ومنه آي يقع تأويلهن عند الساعة، ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب بين الجنة والنار، فأما ما دامت قلوبكم واحدة وأهواؤكم واحدة، ولم تلبسوا شيعا ولم يذق بعضكم بأس بعض، فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، فإذا اختلفت القلوب والأهواء وألبستم شيعا وذاق بعضكم بأس بعض فاجروا وتقدموا، عند ذلك جاء تأويل هذه الآية".
قلت: واسناده ضعيف، فيه أبو جعفر الرازي وهو عيسى بن ماهان: صدوق سيء الحفظ خصوصا عن مغيرة كما في"التقريب".
فأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"55/ 261 و 284 عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، قال: مررنا بالربذة، فإذا فسطاط محمد بن مسلمة، فقلت: لو خرجت إلى الناس، فأمرت ونهيت، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا محمد بن مسلمة، ستكون فرقة وفتنة واختلاف، فاكسر سيفك، واقطع وترك، واجلس في بيتك"، ففعلت الذي أمرني به النبي صلى الله عليه وسلم.
واسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
ويشهد لها أيضا أبي ثعلبة: