فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 336

ووقعت نسبته في"الزهد"لابن المبارك، وعند الطبراني (العدواني) ، وعند يعقوب ابن سفيان (العدوي) ، ونسبه الحافظ عند ترجمة شيخه سفيان بن عوف من"التعجيل"1/ 590 بـ (العدواني (، وفرّق الخطيب البغدادي في"المتفق والمفترق"1/ 626 بين الوالبي، والعدواني فنقل توثيق العجلي في ترجمة الوالبي،

ثم ذكر تحته العدواني المصري فيتبيّن من هذا أن نقل توثيق العجلي في"تعجيل المنفعة"، وفي"الإكمال"ليس في محلّه إذ العجلي وثّق الوالبي ولم يوثّق العدواني.

وشيخه سفيان بن عوف: ذكره الفسوي في ثقات التابعين من أهل مصر، ووثقه ابنُ حبان 4/ 320، وقال:

"يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه جندب بن عبد الله".

ووقعت نسبته عند يعقوب بن سفيان، والطبراني (القاري) ، فالإسناد حسن في الشواهد.

وأما حديث أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك:

فأخرجه الآجري في"الغرباء" (5) ، والهروي في"ذم الكلام"1/ 64، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"2/ 288، وابن حبان في"المجروحين"2/ 225 - 226، والطبراني (7659) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (199) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 505، مطولًا ومختصرًا:

من طريق كثير بن مروان الشامي، حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي الذي كان بالباب قال: حدثني أبو الدرداء، وأبو أمامة الباهلي وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع - قالوا:

"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، ولا يمارون في دين الله، ولا يكفرون أهل القبلة بذنب"واللفظ للبيهقي.

وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 156:

"وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا".

قال ابن حبان:

"منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب".

قلت: وعبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي هو مثل كثير إن لم يكن شرٌ منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت