فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 336

"إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".

صحيح - جاء من حديث عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود، ومحمد ابن مسلمة، وأبي هريرة، وسهل بن سعد، وثوبان، وعمر بن الخطاب، وأبي بكر الصدّيق، وأبي ذر.

أما حديث عبد الله بن عمرو، فله عنه طرق:

1 -أخرجه أبو داود (4343) ، والنسائي في"الكبرى" (9962) ،

وأحمد 2/ 212، وابن المبارك في"المسند" (257) ، وابن أبي شيبة 15/ 9، والعقيلي في"الضعفاء"4/ 347، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (441) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1181) ، والشجري في"الأمالي" (1627) ، والداني في"السنن الواردة في الفتن" (117) ، والحاكم 4/ 282 - 283، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4375) ، والطبراني في"الدعاء" (1963) ، والخطابي في"العزلة" (6) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو، قال:

بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ ذكروا الفتنة - أو ذكرت عنده - فقال: فذكره.

و قال الحاكم:

"صحيح الإسناد"وأقره الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت