"لتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله، فليذهبن خياركم وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم" (1) .
1 -أخرجه ابن ماجه (4038) ، والطبراني في"الأوسط" (4676) ، وابن حبان (6851) ، وتمام في"الفوائد" (1442) و (1453) ، والداني في"السنن الواردة في الفتن" (258) : من حديث أبي هريرة.
وله شواهد من حديث رويفع بن ثابت، ومرداس الأسلمي، والفزارية امرأة عمر:
الأول: أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 338، وابن حبان (7225) وغيرهما:"أنه قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمر ورطب، فأكلوا منه حتى لم يبق منه شيء إلا نواه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتدرون ما هذا؟". قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"تذهبون: الخير فالخير، حتى لا يبقى منكم إلا مثل هذا"."
والثاني: أخرجه البخاري (6434) عن مرداس الأسلمي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يذهب الصالحون، الأول فالأول، ويبقى حفالة كحفالة الشعير، أو التمر، لا يباليهم الله بالة".
والثالث: ذكره الحافظ في"الفتح"11/ 252.