فأخرجه مسلم (156) و (1923) ، وأحمد 3/ 384، وابن الجارود (1031) ، وأبو عوانة (317) و (7500) ، وابن حبان (6819) ، وابن منده في"الإيمان" (418) ، وابن بشران في"الأمالي" (46) و (942) ، وابن منده في"الإيمان" (410) ، وابن حزم في"المحلى"1/ 28 و 6/ 58، والبيهقي 9/ 39 و 180 من طرق عن حجاج بن محمد، قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة".
وتابع حجاج بنَ محمد: روحٌ:
أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (1164) - مسند عمر: حدثنا محمد بن معمر البحراني، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج به.
وله طرق أخرى عن أبي الزبير:
أخرجه أحمد 3/ 345، والطبراني في"الأوسط" (9077) و (9078) ، وابن بشران في"الأمالي" (986) من طريق ابن لهيعة، وأبو عوانة بإثر الحديث (317) من طريق معقل، والخطيب البغدادي في"شرف أصحاب الحديث" (46) من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم عن أبي الزبير به.
وله طريق أخرى عن جابر:
أخرجه أبو يعلى (2078) من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تزال أمتي ظاهرين على الحق حتى ينزل عيسى ابن مريم فيقول إمامهم: تقدم، فيقول: أنتم أحق بعضكم أمراء بعض، أمر أكرم الله به هذه الأمة".
قلت: وإسناده ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الربذي فإنه ضعيف، وقيل إن أخاه وهو محمد بن عبيدة الربذي لم يسمع من جابر.
وأما حديث ثوبان: