"قبل الساعة سنون خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، وينطق فيها الرويبضة"قال سريج: وينظر فيها للرويبضة"."
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات سوى فليح وهو ابن سليمان بن أبى المغيرة الخزاعي، ويقال الأسلمي روى له الجماعة.
وقال فيه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: يختلفون فيه، وليس به بأس.
وقال الساجي: هو من أهل الصدق، ويهم.
وذكره ابن حبان في"الثقات".
وقال الحاكم: اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره.
وله شاهدان من حديث أنس بن مالك، وعوف بن مالك:
فأخرجه أحمد 3/ 220 حدثنا أبو جعفر المدائني وهو محمد بن جعفر، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أمام الدجال سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة". قيل: وما الرويبضة؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة"."
وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق: مدلس، وقد عنعنه.
وأخرجه أحمد 3/ 220، وأبو يعلى (3715) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (465) و (466) من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين يدي الساعة سنين خوادعة، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة. قالوا: يا رسول الله، وما الرويبضة؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة".
وأخرجه البزار تحت الحديث (2740) قال محمد بن إسحاق: وحدثني عبد الله ابن دينار، عن أنس به.
فزالت شبهة تدليس ابن اسحاق، وهو حسن الحديث.