فأخرجه الترمذي (2641) ، والمروزي في"السنة" (59) ، والحاكم 1/ 128، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (250) ، والآجري في"الشريعة (23) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (264) و (265) ، والعقيلي في"الضعفاء""
2/ 262 من طرق عن عبد الرحمن بن زياد الافريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي".
وقال الترمذي:
"هذا حديث مفسر غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه".
وجوّده أبو الفضل العراقي في"المغني عن حمل الأسفار" (ص 1133) .
قلت: متنه جيد ففيه تفسير الجماعة، وإسناده ضعيف من أجل الإفريقي.
فقد جاء مقرونا معهما بأبي أمامة وأنس، وهو عند الآجري في"الشريعة"
(111) ، وفي"الغرباء" (5) ، والطبراني 8/ (7659) ، والهروي في"ذم الكلام"1/ 64، وابن حبان في"المجروحين"2/ 225 - 226، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"2/ 488، والبيهقي في"الزهد الكبير" (199) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 505 مطولا ومختصرا من طريق كثير بن مروان الفلسطيني، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي قال: حدثني أبو الدرداء، وأبو أمامة الباهلي، وأنس ابن مالك، وواثلة بن الأسقع قالوا: