"حدث بهذا الحديث عنه الحمادان، ومعمر، وسفيان بن عيينة، ومبارك بن فضالة، والربيع بن صبيح، وأشعث بن عبد الملك، وسلام بن مسكين، وأبو مري قطري بن عبد الله الحداني، وعمران بن مسلم، وحميد بن مهران، وعمر بن أبي خليفة، وعبد الله بن شوذب، وداود بن سليك، وسلم بن زرير، وخليد بن دعلج، والحسين بن واقد منهم من طوله ومنهم من اختصره".
قلت: أبو غالب هو حزور الأصبهاني صاحب أبي أمامة، وقيل: اسمه سعيد الحزّور، وقيل: نافع، يُعرف بصاحب المحجن.
قال ابن سعد: منكر الحديث، وقال: كان ضعيفا.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
وقال الترمذي في بعض أحاديثه: هذا"حديث حسن"، وفي بعضها: هذا"حديث حسن صحيح".
وقال النسائي: ضعيف.
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال البرقاني عن الدارقطني: أبو غالب حزور بصري يعتبر به.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات.
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يخطئ".
قلت: وقد تفرّد بقوله"السواد الأعظم"وهي زيادة منكرة لا تقبل من أبي غالب فقد جاء الحديث من طرق كثيرة ليس فيها هذا التفسير والله أعلم
فأخرجه البزار (1199) ، والمروزي في"السنة" (57) من طريقين عن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عائشة ابنة سعد، عن أبيها، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة، ولن تذهب الليالي والأيام حتى تفترق أمتي على مثلها".
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى"
عبد الله بن عبيدة، عن عائشة، عن أبيها إلا هذا الحديث"."