أبو يوسف العلوي، حدثنا عبد الله بن غالب العباداني، حدثنا هشام بن
عبد الرحمن، عن معبد بن خالد الخزاعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ قال: كل عتل جواظ."
وقال الهيثمي في"المجمع"10/ 265:
"رواه الطبراني، وإسناده حسن".
قلت: إسناده ضعيف، أبو يوسف العلوي هو يعقوب بن إسحاق فقد جاء التصريح باسمه عند الطبراني نفسه في"المعجم الكبير"18/ 124، ولقد ظن العلّامة الألباني في"الصحيحة"4/ 658 أن (العلوي) مصحّف من (القلوسي) !، ولا يوجد تصحيف، فإن (العلوي) نسبة له، وهو القلوسي فإن المزي ذكره في"تهذيب الكمال"15/ 423 ضمن تلاميذ العباداني بقوله:
"أبو يوسف يعقوب بن إِسحاق القلوسي".
وذكره الحافظ في"تهذيب التهذيب"5/ 355 ضمن تلاميذ العباداني بقوله:
"أبو يوسف يعقوب بن إسحاق العلوي"وهو ثقة له ترجمة في"تاريخ بغداد"16/ 416.
وقال الحافظ في ترجمة شيخه من"التقريب":
"مستور!".
وهذا فيه نظر، فإن البزار قال فيه كما في"كشف الأستار"2/ 436:
"ليس به بأس".
ولم يجرحه أحد، ولا يوجد له رواية منكرة، وروى عنه جمع فحديثه حسن.
وهشام بن عبد الرحمن هو الكوفي: مجهول العين، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 199 ولم يزد فيه على قوله:"هشام بن عبد الرحمن، الكوفي، عن الأعمش، روى عنه: عبد الله بن غالب العباداني".
ولم يعرفه الهيثمي في"المجمع"في موضعين 8/ 65 و 10/ 311، فكيف حسّن إسناده هنا؟!
فأخرجه البزار (2035) حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، حدثنا جارية بن هرم، حدثنا حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، رفعه، قال:
"رب ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره".