فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 336

فأخرجه النسائي (3639) ، وفي"الكبرى" (6433) وأحمد 3/ 338 و 351، والطيالسي (1799) ، وابن حبان (3411) ، وأبو يعلى (1790) و (2161) ، والطبري في"تفسيره"30/ 286، والطبراني (572) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (470) ، والبيهقي في"الشعب" (4599) و (4600) ، والخطيب البغدادي في"الأسماء المبهمة" (ص 282) ،

وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 343: مطولًا ومختصرًا من طرق عن حماد ابن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله، قال:

"كان ليهودي على أبي تمر، فقتل يوم أحد، وترك حديقتين، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تأخذ العام بعضه، وتؤخر بعضه؟، فأبى اليهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جابر إذا حضر الجداد، فآذني فآذنته، فجاء هو وأبو بكر، فجعل يجد ويكال من أسفل النخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالبركة، حتى وفينا جميع حقه من أصغر الحديقتين فيما يحسب عمار، ثم أتيتهم برطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه"والسياق للنسائي، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وأما حديث أبي عسيب:

فأخرجه أحمد 5/ 81، وابن أبي الدنيا في"الجوع" (272) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (468) ، والطبري في"تفسيره"24/ 607 و 608، وأبو الحسين الكلابي في"أحاديثه" (62) ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 27، وفي"معرفة الصحابة"5/ 2968، والواحدي في"الوسيط"4/ 550، والبيهقي في"الشعب" (4281) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"4/ 134 و 295 من طرق عن حشرج بن نباتة، عن أبي نصيرة، عن أبي عسيب، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت