فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 336

قوله: (سابع سبعة) حال أو مفعول ثان لرأيت، ومعناه: أنه واحد من سبعة في الإسلام.

قوله: (ورق الحُبْلَةَ) بضم المهملة والموحدة وبسكون الموحدة أيضا، وفي رواية:"وهذا السمر"بفتح المهملة وضم الميم، قال أبو عبيد وغيره: هما نوعان من شجر البادية.

وقيل الحبلة ثمر العضاة بكسر المهملة وتخفيف المعجمة شجر الشوك كالطلح والعوسج.

قال النووي: وهذا جيد على رواية البخاري لعطفه الورق على الحبلة.

قال الحافظ في"الفتح":

هي رواية أخرى عند البخاري بلفظ إلا الحبلة وورق السمر وكذا وقع عند احمد وابن سعد وغيرهما، وفي رواية بيان عند الترمذي ولقد رأيتني أغزو في العصابة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نأكل إلا ورق الشجر والحبلة.

وقال القرطبي وقع في رواية الأكثر عند مسلم إلا ورق الحبلة هذا السمر وقال ابن الأعرابي: الحبلة ثمر السمر يشبه اللوبية وفي رواية التيمي والطبري في مسلم وهذا السمر بزيادة واو قال القرطبي: ورواية البخاري أحسنها للتفرقة بين الورق والسمر ووقع في حديث عتبة بن غزوان عند مسلم لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت