فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 336

أخرجه الطبراني (5868) ، وابن شاهين في"جزء من حديثه" (42) من طريق أبي الطاهر بن السرح، حدثنا بكر بن سليم، حدثني أبو حازم به.

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 279:

"رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما ثقات".

قلت: اسناده ضعيف من أجل بكر بن سليم الصواف، قال ابن عدي:

"يحدث عن أبى حازم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم".

ولخّص الحافظ ترجمته من"التقريب"بقوله:"مقبول"يعني حيث يُتابع وإلا فليّن الحديث.

وقال الذهبي في"الكاشف":

"صدوق".

وله طريق أخرى عن سهل:

أخرجه الروياني في"مسنده" (1118) حدثنا أحمد، حدثنا عمي، أخبرني ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش المعافري، عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا به.

وإسناده ضعيف من أجل شيخ الروياني وهو ابن أخي عبد الله بن وهب، واسمه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم: صدوق تغير بأخرة كما في"التقريب".

وأما حديث ثوبان:

فأخرجه البزار (4165) من طريق يزيد بن ربيعة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان، عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"من أحدث حدثا أو آوى محدثا أو دعا إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل."

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنتم في قوم مرجت عهودهم وأماناتهم وصاروا حثالة؟ وشبك بين أصابعه. قالوا: فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: اصبروا اصبروا وخالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم"."

وقال البزار:

"قد روي بعضه من وجوه، وبعضه لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 555:

"رواه البزار وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به".

وأما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت