أخرجه البخاري (2703) و (2806) و (4499) و (4500) و (4611) و (6894) ، وأبو داود (4595) ، والنسائي (4757) وابن ماجه (2649) ، وأحمد 3/ 128 و 167، وابن أبي شيبة 9/ 222، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 309، وابن حبان (6490) ، والبزار (6567) ، وابن منده في"التوحيد" (225) ، والطحاوي في"شرح المعاني"3/ 176 - 177 و 4/ 271، وفي"شرح مشكل الآثار" (675) و (4951) و (4952) ، والطبراني (664) و (768) ، وابن أبي عاصم في"الديات" (143) ، وابن الجارود في"المنتقى" (841) ، والحاكم 2/ 273، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1002) و (1003) و (1004) ، والبيهقي 8/ 25 و 64، والبغوي (2529) ، وفي"التفسير" (66) ، وابن عبد البر في"الإستذكار"8/ 185، وابن حزم في"المحلى"11/ 15 من طرق عن حميد، عن أنس:
"أن الربيع عمته، كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو، فأبوا فعرضوا الأرش، فأبوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس، كتاب الله القصاص. فرضي القوم فعفوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله، من لو أقسم على الله لأبره".
فأخرجه البخاري (4918) و (6071) و (6657) ، ومسلم (2853) ، وأبو داود (4801) ، والنسائي في"الكبرى" (11615) ، وأحمد 4/ 306، وابن أبي شيبة 8/ 516، وعبد بن حميد (480 - المنتخب) ، وأبو يعلى (1477) ، والطيالسي (1238) ، وابن حبان (5679) ، والطبراني (3255) و (3256) و (3257) ، والبيهقي 10/ 194، وفي"الشعب" (8173) و (8174) و (10484) ، والبغوي في"شرح السنة" (3593) من طريق معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: