"كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل".
أخرجه البخاري (6416) ، وابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا والزهد فيها" (185) ، وابن حبان (698) ، وفي"روضة العقلاء" (ص 148) ، والخطابي في"العزلة" (39) ، والطبراني (13470) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 301، والبيهقي 3/ 368، وفي"الشعب" (10245) ، وفي"الأربعين الصغرى" (32) ، وفي"الآداب" (1125) من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر الطفاوي، عن سليمان الأعمش، قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال:
"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل. وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك"والسياق للبخاري.
وقد صرّح الأعمش بالتحديث فزالت شبهة تدليسه.
قال ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص:149) :
"قد مكثت برهة من الدهر متوهما أن الأعمش لم يسمع هذا الخبر من ليث بن أَبِي سليم فدلسه حتى رأيت علي بن المديني حدث بهذا الخبر عَن الطفاوي عَن الأعمش قَالَ حدثني مجاهد فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك فيه ولا امتراء في صحته".
وقال البغوي في"شرح السنة":
"هذا حديث صحيح أخرجه محمد - يعني البخاري - عن علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - عن أبي المنذر الطفاوي، عن الأعمش، عن مجاهد".
وله طريق أخرى عن الأعمش:
أخرجه الآجري في"الغرباء" (20) من طريق ابن أبي بزة، مؤذن المسجد الحرام قال: حدثنا مالك بن سعير قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر قال:"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو قال: ببعض جسدي وقال:"
يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب وعد نفسك من أهل القبور.
قال مجاهد وقال لي عبد الله: يا مجاهد فإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وخذ من دنياك لآخرتك"."
وإسناده ضعيف، فيه ابن أبي بزة وهو أحمد بن محمد بن القاسم، ضعفه