فأخرجه البخاري (22815) و (3797) و (4098) و (6414) ، ومسلم (1804) ، والترمذي (3856) ، والنسائي في"الكبرى" (8254) و (11816) ، وأحمد 5/ 332، والروياني في"مسنده" (1014) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"2/ 284، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1791) ، وأبو يعلى (7515) ، وأبو عوانة (6936) ، والطبراني (5875) و (5949) ، والبيهقي 7/ 48 و 9/ 39،وفي"دلائل النبوة"3/ 412، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"64/ 38 من حديث سهل بن سعد الساعدي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه".
فأخرجه أحمد 2/ 381 من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن ابن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة، أنهم كانوا يحملون اللبن إلى بناء المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، قال: فاستقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عارض لبنة على بطنه، فظننت أنها قد شقت عليه، قلت: ناولنيها يا رسول الله، قال:"خذ غيرها يا أبا هريرة، فإنه لا عيش إلا عيش الآخرة".
وإسناده ضعيف للانقطاع بين ابن عبد الله بن حنطب، وأبي هريرة.
قال البخاري: لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعا إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الترمذي: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي يقول مثله.
قال عبد الله وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس بن مالك.