"حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
وقال الحاكم:
"وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة".
فتعقبه الذهبي بقوله:
"ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو منفردا بل بانضمامه إلى غيره".
قلت: ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، قال أبو حاتم:
"صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ".
وقال النسائي: ليس به بأس"، وقال مرة:"ثقة"."
وتكلم فيه ابن معين، والجوزجاني.
وقال الذهبي في"الميزان":
"شيخ مشهور حسن الحديث".
وقال الحافظ في"التقريب":
"صدوق، له أوهام".
فأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 554، وعنه ابن أبي عاصم في"السنة" (68) ، والحارث 2/ 716 - بغية الباحث، والطبراني (8051) و (8052) و (8053) و (8054) ، وفي"الأوسط" (9085) ، والمروزي في"السنة"
(ص 56) ، والبيهقي 8/ 188، وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن"3/ 623 - 624، واللالكاني في"شرح أصول الاعتقاد" (151)
و (152) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 339 من طرق عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال:
"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، أو قال: اثنتين وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلا السواد الأعظم".
فقال له رجل: يا أبا أمامة من رأيك أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذا لجريء، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة"."
وفي رواية أبي نعيم:
"قالوا: يا أبا أمامة، أليس في السواد الأعظم ما فيه؟ قال: والله إنا لنكره ما يعملون".
وقال أبو نعيم: