فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 336

"حديث حسن صحيح".

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.

وقال الحاكم:

"وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة".

فتعقبه الذهبي بقوله:

"ما احتج مسلم بمحمد بن عمرو منفردا بل بانضمامه إلى غيره".

قلت: ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، قال أبو حاتم:

"صالح الحديث، يكتب حديثه، وهو شيخ".

وقال النسائي: ليس به بأس"، وقال مرة:"ثقة"."

وتكلم فيه ابن معين، والجوزجاني.

وقال الذهبي في"الميزان":

"شيخ مشهور حسن الحديث".

وقال الحافظ في"التقريب":

"صدوق، له أوهام".

وأما حديث أبي أمامة:

فأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 554، وعنه ابن أبي عاصم في"السنة" (68) ، والحارث 2/ 716 - بغية الباحث، والطبراني (8051) و (8052) و (8053) و (8054) ، وفي"الأوسط" (9085) ، والمروزي في"السنة"

(ص 56) ، والبيهقي 8/ 188، وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن"3/ 623 - 624، واللالكاني في"شرح أصول الاعتقاد" (151)

و (152) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 339 من طرق عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال:

"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، أو قال: اثنتين وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار إلا السواد الأعظم".

فقال له رجل: يا أبا أمامة من رأيك أو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذا لجريء، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثة"."

وفي رواية أبي نعيم:

"قالوا: يا أبا أمامة، أليس في السواد الأعظم ما فيه؟ قال: والله إنا لنكره ما يعملون".

وقال أبو نعيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت