فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 336

وأما مرسل عطاء بن يسار:

فأخرجه الخطابي في"غريب الحديث"1/ 481 - 482 أخبرنا محمد بن المكي، حدثنا الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فليح بن سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار:

"أنه جاء- يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم- إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان ومعه أبو بكر وعمر، وقد خرج أبو الهيثم يستعذب الماء فدخلوا فلم يلبث أن جاء أبو الهيثم يحمل الماء قربة يزعبها ثم رقي عذقا له فجاء بقنو فيه زهوه ورطبه فأكلوا منه وشربوا من ماء الحسي، ثم قال: يا أبا الهيثم ألا أرى لك هانئا فإذا جاءنا السبي أخدمناك خادما".

قلت: وهو على إرساله ضعيف الإسناد فإن محمد بن المكي: مجهول، وفليح ابن سليمان: صدوق كثير الخطأ كما في"التقريب".

وأما مرسل أَبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف:

فأخرجه أحمد في"الزهد" (174) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (473) من طريقين عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه سمعه منه يقول:

"انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه إلى أبي الهيثم بن التيهان، وهو مالك ابن التيهان فدخل على امرأته، فقال: أين أبو الهيثم؟ قالت: ذهب يستعذب لنا فبينما هم كذلك إذ جاء، فقال لامرأته: ويحك! ما صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ قالت: لا، قال: قومي، فعمدت إلى شعير لها، فطحنته، وقام إلى غنم له، فذبح لهم شاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تذبحن ذات در. فطبخ لهم، وقدمه بين أيديهم، فأكلوا، ثم تناول شنا أو دلوا فشرب ومن معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتسألن عن هذه الشربة".

قلت: عمر بن أبي سلمة: صدوق يخطئ.

وأما مرسل الشعبي:

فأخرجه أحمد في"الزهد" (172) حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن عامر قال:

"أكل النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر رضوان الله عليهما لحما، وخبز شعير، ورطبا، وماء باردا، فقال: هذا وربكما لمن النعيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت