وما أدري مَنْ عبد الله بن أبي الأسود، ولا نافع بن عامر.
وأما سعيد بن بشير الأزدي فضعيف، وقد تصحّف فيه ابن عمرو إلى ابن عمر!
والصحيح حديث معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي الأسود الديلي.
فله عنه ستة طرق، الطريق الأولى:
أخرجه مسلم (1037) ، وأحمد 4/ 93، والطبري في"تهذيب الآثار" (1147) ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (ص 19) من طريق جعفر وهو ابن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، ذكر حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم أسمعه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم على منبره حديثا غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم، إلى يوم القيامة".
الطريق الثانية:
أخرجه أحمد 4/ 97 و 99، والطبري في"تهذيب الآثار" (1150) ، والطبراني (869) و (870) من طريق عبد الله بن عامر اليحصبي، قال: سمعت معاوية ابن أبي سفيان، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
"لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا مَنْ خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس".
الطريق الثالثة:
أخرجه البخاري (71) و (3116) و (7312) ، ومسلم (1037) ، وأحمد 4/ 101، والدارمي 1/ 73 - 74، والطبري في"تهذيب الآثار" (1148) و (1149) والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1683) ، والطبراني (756) ، وابن حبان (89) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه"1/ 7، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (ص 18 و 19) يزيد بعضهم على بعض من طرق عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون".