فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 336

"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فمر بي فدعاني، فخرجت إليه، ومر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه، ثم مر بعمر فدعاه، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق، فوضعه، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض حتى تناثر البسر، قيل: يا رسول الله، إنا لمسؤولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: نعم، إلا من ثلاثة: خرقة تكف بها عورتك، وكسرة تسد بها جوعتك، وبيت تدخل فيه من الحر والقر".

وقال أبو نعيم:

"رواه أبو نعيم، وأبو الصلت، وأبو الوليد، ويونس بن محمد، وسعيد بن سليمان كلهم: عن حشرج، واختلفت ألفاظهم".

قلت: وإسناده ضعيف من أجل حشرج بن نباتة الأشجعي: وثقه أحمد وجماعة، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وفي أخرى قال: ليس به بأس.

وقال الساجي: ضعيف.

وقال ابن حبان: كان قليل الحديث، منكر الرواية، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد.

وقال الحافظ: صدوق يهم.

وأما حديث ابن عباس:

فأخرجه ابن حبان (5216) ، والطبراني في"الأوسط" (2247) ، وفي"الصغير" (185) ، والضياء في"الأحاديث المختارة"12/ 122 - 123، وابن بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة"2/ 630 من طريق علي بن خشرم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن كيسان، قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت