فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 336

"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟! قال: حب الدنيا وكراهية الموت".

صحيح - أخرجه أبو داود (4297) ، والروياني في"مسنده" (654) ، وابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا والزهد فيها" (268) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (600) ، والبيهقي في"الدلائل"6/ 534، والبلاذري في"أنساب الأشراف" (452) ، والبغوي في"شرح السنة" (4224) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"8/ 193، والمزي في"تهذيب الكمال"13/ 47 من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف فإن أبا عبد السلام: مجهول لكنه لم يتفرّد به، فقد تابعه الأزهر الألهاني، وعروة، وأبو أسماء الرحبي:

أما متابعة الأزهر الألهاني:

فأخرجها ابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا والزهد فيها" (269) من طريق ثور بن يزيد، عن الأزهر الألهاني، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

قلت: والأزهر الألهاني لم يرو عنه سوي ثور بن يزيد ولم يوثّقه غير ابن حبان

وأما متابعة عروة:

فأخرجها ابن عساكر في"تاريخ دمشق"51/ 60 من طريق أبي سعيد محمد ابن أحمد بن عبادة البيروتي بمدينة دمشق، حدثني عبد المؤمن بن المتوكل القاضي بها، حدثني أبو عبد الرحمن مكحول، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن عروة، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت