فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 336

"تثور بنو الأصفر بالعرب فتكون بينهم وقعة في موضع يقال له الرأس واللفيكة فيسفك فيها دما حتى تخوض الخيل في الدماء إلى أرساغها، قال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أفمن قلة؟ قال: لا، ولكن أعمال السوء ولينزع الله تعالى المهابة من صدور أعدائكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيكونون في أعينهم كغثاء السيل، ويقتحمون الملعونتين. قال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله وما الملعونتان؟! قال أنطاكية وصيدا".

قلت: محمد بن أحمد بن عبادة لم أجد له ترجمة، سوى ما ذكره الحافظ ابن عساكر في"تاريخ دمشق"51/ 60:

"محمد بن أحمد بن عبادة أبو سعيد البيروتي حدث بدمشق عن عبد المؤمن بن المتوكل القاضي البيروتي كتب عنه بعض أهل دمشق".

ثم ذكر له هذا الحديث، وكذا شيخه عبد المؤمن بن المتوكل لم أجد له ترجمة، ولم يرو عنه سوى محمد بن أحمد بن عبادة، وعلي بن محمد بن جعفر المالكي كما في"تاريخ دمشق"36/ 424 و 51/ 60، و"تاريخ بغداد"11/ 126

وأما متابعة أبي أسماء الرحبي:

فأخرجها أحمد 5/ 278، والطبراني 2/ (1452) ، وابن أبي الدنيا في

"العقوبات" (5) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 182، وابن المخلد في"حديث ابن السماك" (44) من طريق المبارك بن فضالة، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي، حدثنا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حب الحياة، وكراهية الموت".

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 563:

"رواه أحمد والطبراني في"الأوسط"بنحوه وإسناد أحمد جيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت