قوله (آل محمد) إن كلمة (آل) من الكلمات التي وقع فيها الخلاف بين علماء اللغة من حيث الاشتقاق، ومن حيث المعنى، أما من حيث الاشتقاق، فقيل إن أصلها أول، وقيل إن أصلها أهل.
فذهب الخليل بن أحمد إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال:"آل يؤول إليه، إذا رجع إليه"يُنظر كتاب"العين"8/ 395.
وقال ابن فارس في"مقاييس اللغة"1/ 159:"آل يؤول أي رجع ... يقال: أول الحكم إلى أهله، أي أرجعه ورده إليهم".
وقال ابن الجوزي في"نزهة الأعين" (ص 122) :
"والأصل في ذلك قولنا: آل، وهو بمعنى: رجع"واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية كما في"مجموع الفتاوى"22/ 463.
وذهب فريق آخر إلى أن أصل كلمة (آل) : أهل.
قال ابن منظور في"لسان العرب"11/ 30: