فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 336

وابن بطة في"الابانة الكبرى"1/ 373 من طريق مبارك بن سحيم، عن

عبد العزيز بن صهيب، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا السواد الأعظم".

وإسناده ضعيف جدا، فإن مبارك بن سحيم: متروك.

الطريق التاسعة:

أخرجه ابن عدي في"الكامل"3/ 516 من طريق خلف بن ياسين الزيات، حدثنا الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"تفترق أمتي على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا، ومن هم يا رسول الله قال الزنادقة وهم أهل القدر".

وقال ابن عدي:

"ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث، وإن كان له غيره فليس له إلا دون خمسة أحاديث ورواياته عن مجهولين والأبرد بن الأشرس ليس بالمعروف".

قلت: ولوائح الوضع ظاهرة عليه، والأبرد بن الأشرس، ذكره الذهبي في

"المغني في الضعفاء" (224) بقوله:

"أبرد بن أشرس عن يحيى بن سعيد المدني، قال ابن خزيمة كذاب وضاع".

والحديث صحيح عن أنس بمجموع هذه الطرق باستثناء الطرق الثلاثة الاخيرة فإنها واهية جدا لاسيما الأخيرة فإنها موضوعة والله أعلم.

وأما حديث أبي هريرة:

فأخرجه أبو داود (4596) ، والترمذي (2640) ، وابن ماجه (3991) ، وأحمد 2/ 332، وأبو يعلى (5910) و (5978) و (6117) ، والمروزي في"السنة" (58) ، وابن حبان (6247) و (6731) ، وابن أبى عاصم في"السنة" (66) ، والآجري في"الشريعة" (22) ، والحاكم 1/ 6 و 128،

وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (273) ، والبيهقي 10/ 208 من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة".

وقال الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت