فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 336

"روى عن مالك أحاديث فيها نظر".

وقال الذهبي في"سير أعلام النبلاء"9/ 417:

"قَلَّ ما روى من الحديث، ولا كان يتقنه"وذكره في"المغني في الضعفاء" (2065) .

وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"6/ 353 حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن نوح بن حرب العسكري، حدثنا المهاجر بن إبراهيم، حدثنا

عبد الوهاب بن نافع، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر:

"يا أبا ذر إن الدنيا سجن المؤمن والقبر أمنه والجنة مصيره، يا أبا ذر إن الدنيا جنة الكافر والقبر عذابه والنار مصيره، يا أبا ذر إن المؤمن لم يجزع من ذل الدنيا ولم يبل من أهلها وعزها".

وقال أبو نعيم:

"غريب من حديث مالك لم نكتبه إلا من حديث المهاجر".

قلت: إسناده ضعيف جدا، عبد الوهاب بن نافع هو العامري المطوعي، قال العقيلي: منكر الحديث.

وقال الدارقطني: واهٍ جدًا.

والمهاجر بن إبراهيم: لم أجده.

ومحمد بن نوح بن حرب العسكري: شيخ الطبراني روى عنه في معاجمه الثلاثة، ولم أجد له ترجمة.

وأما حديث أنس:

فأخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (9385) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 467 عن هيثم بن خالد، حدثنا داود بن منصور، حدثنا أيوب بن خوط، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا أيوب بن خوط، تفرد به داود بن منصور".

وإسناده ضعيف جدًا، أيوب بن خوط: متروك.

والهيثم بن خالد هو المصيصي: ضعفه الدارقطنى.

وله طريق أخرى عن أنس:

أخرجه ابن عدي في"الكامل"5/ 533 حدثنا علي بن سعيد، حدثنا الحسين ابن أبي زيد الدباغ، حدثنا عبيد الله بن تمام، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس به.

وإسناده ضعيف، عبيد الله بن تمام: ضعفه الدارقطني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم، ورُوي عن الحسن مرسلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت