فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 336

وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.

وقال الدارقطني، وغيره: متروك.

وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه.

قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف، وتدعي ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربني إلا أن تراني تفرغت لأهل البطالة.

وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده، نسخة موضوعة.

وأما الترمذي فروى من حديثه (الصلح جائز بين المسلمين) ، وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه"."

وأما حديث جابر بن عبد الله:

فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4915) و (8716) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (689) ، وابن بشران في"أماليه" (198) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (173) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (198) من طرق عن عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: كتب إلي خالد بن أبي عمران قال: حدثني أبو عياش قال: سمعت جابر ابن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء. قال: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون حين يفسد الناس".

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 278:

"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف، وقد وثق".

قلت: وله طريق أخرى عن خالد بن أبي عمران:

قال الطبراني في"الأوسط" (8977) حدثنا المقدام، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران به.

قلت: شيخ الطبراني، المقدام بن داود الرعيني: ضعفه الدارقطني، وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الذهبي في"ديوان الضعفاء" (4227) :

"صويلح، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه".

وابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت