وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.
وقال الدارقطني، وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه.
قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف، وتدعي ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربني إلا أن تراني تفرغت لأهل البطالة.
وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده، نسخة موضوعة.
وأما الترمذي فروى من حديثه (الصلح جائز بين المسلمين) ، وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه"."
فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (4915) و (8716) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (689) ، وابن بشران في"أماليه" (198) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (173) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (198) من طرق عن عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث بن سعد قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: كتب إلي خالد بن أبي عمران قال: حدثني أبو عياش قال: سمعت جابر ابن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء. قال: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون حين يفسد الناس".
وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 278:
"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف، وقد وثق".
قلت: وله طريق أخرى عن خالد بن أبي عمران:
قال الطبراني في"الأوسط" (8977) حدثنا المقدام، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران به.
قلت: شيخ الطبراني، المقدام بن داود الرعيني: ضعفه الدارقطني، وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الذهبي في"ديوان الضعفاء" (4227) :
"صويلح، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه".
وابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه.