الطريق الرابعة:
أخرجه البخاري (3641) و (7460) ، ومسلم (1037) ، وأحمد 4/ 101، وأبو يعلى (7383) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 297،
وأبو يعلى (7383) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1151) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 158 - 159، والطبراني (899) : من طريق عمير بن هانئ، أنه سمع معاوية، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
"لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك".
قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشَّأْم، فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشَّأْم"واللفظ للبخاري."
الطريق الخامسة:
أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (1152) حدثني عمر بن إسماعيل بن مجالد ابن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أبي، عن بيان، عن قيس، قال: سمعت معاوية ابن أبي سفيان، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
"لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل ما ناوأه وخالفه، لا يضره شيء أبدا".
واسناده ضعيف جدًا، فيه عمر بن اسماعيل وهو متروك.
الطريق السادسة:
أخرجه ابن ماجه (9) من طريق القاسم بن نافع قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: قام معاوية، خطيبا فقال: أين علماؤكم؟ أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
"لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرين على الناس، لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم".
قلت: وهذا اسناد ضعيف فإن القاسم بن نافع: مستور، وشيخه الحجاج بن أرطأة: صدوق كثير الخطأ والتدليس، أحد الفقهاء.
فأخرجه الطيالسي (689) ، وعنه أحمد 4/ 369، وعبد بن حميد (268) ، والبزار (4297) ، والطبراني 5/ (4967) حدثنا شعبة، عن أبي عبد الله الشامي، قال: سمعت معاوية يقول أخبرني الأنصاري، يعني زيد بن أرقم، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: