"لا تزال طائفة من أمتي على الحق"
قال: فإني لأرجو أن تكونوا أنتم هم يا أهل الشام.
وقال البزار:
"لا نعلم روى معاوية عن زيد إلا هذا، وأبو عبد الله لا نعلم أحدا سماه، ولا رواه إلا شعبة".
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 287، وقال:
"رواه أحمد والبزار والطبراني، وأبو عبد الله الشامي ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح".
فأخرجه أبو داود (2484) ، وأحمد 4/ 429 و 437، وحنبل في"الفتن"
(11) و (12) ، والطبراني (228) ، والبزار (3524) ، والدولابي في"الكنى" (1158) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (1159) و (1160) - مسند عمر، والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (ص 177) ، والحاكم 2/ 71 و 4/ 450، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (46) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (168) و (169) من طريق قتادة، عن مطرف بن عبد الله الشخير، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، على من ناوأهم حتى يأتي أمر الله، وينزل عيسى ابن مريم"والسياق لأحمد، وزاد الطبري:"فكانوا يرون أنهم من أهل الشام".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
وله طريق أخرى عن مطرف بن عبد الله:
أخرجه أبو عوانة (7513) ، والروياني في"مسنده" (118) من طريقين عن حماد بن زيد، عن سعيد الجريري، عن مطرف بن عبد الله، قال:
قال عمران بن حصين رضي الله عنه: أحدثك حديثا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة".
قال مطرف: فنظرت في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام.
وهذا إسناد صحيح.
وله طريق أخرى عنه: