فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 336

"كان النبي صلى الله عليه وسلم يظهر من التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، قال: حتى إذا كان ذات يوم والناس يصرفون عنه كأنه أعجبه ما هو فيه فزاد فيها لبيك إن العيش عيش الآخرة".

قال ابن جريج: وحسبت أن ذلك يوم عرفة"."

وقال البيهقي:

"هذا مرسل وقد روي موصولا مختصرا عن عكرمة عن ابن عباس وهذه كلمة صدرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنعم حاله يوم الحج بعرفة وفي أشد حاله يوم الخندق".

وأما حديث أم سلمة:

فأخرجه مسلم (2916) ، وأحمد 6/ 289 و 315، والنسائي في"الكبرى" (8275) ، وابن أبي شيبة 15/ 293، وأبو يعلى (1645) و (6990) و (7025) ، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"3/ 191، والطبراني (854) و (855) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 550 و 6/ 420، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"52/ 159 تامًا ومختصرًا من طريق عبد الله بن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبر شعر صدره، وهو يقول:

"اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره. قال: فرأى عمارا، فقال: ويحه ابن سمية تقتله الفئة الباغية".

وأما مرسل طاووس:

فأخرجه الحارث بن أبي أسامة 691 - بغية الباحث، وأحمد في"فضائل الصحابة" (1429) ، وعبد الرزاق كما في"الجامع لمعمر بن راشد" (19912) من طريق ابن طاووس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق:

"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فارحم الأنصار والمهاجرة، والعن عضلا والقارة، هم كلفونا ننقل الحجارة".

وأما مرسل عبد الله بن الحارث الزبيدي النجراني الكوفي المكتب:

فأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"13/ 236 حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن الحارث:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم حج على رحل فاهتز، وقال: مرة: فاجتنح، فقال: لبيك إن العيش عيش الآخرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت