فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 336

"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، قال: وعرض لنا صخرة في مكان من الخندق، لا تأخذ فيها المعاول، قال: فشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عوف: وأحسبه قال: وضع ثوبه ثم هبط إلى الصخرة، فأخذ المعول فقال: بسم الله، فضرب ضربة فكسر ثلث الحجر، وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا."

ثم قال: بسم الله، وضرب أخرى فكسر ثلث الحجر فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن، وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا. ثم قال: بسم الله، وضرب ضربة أخرى فقلع بقية الحجر فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا"."

وقال الهيثمي في"المجمع"6/ 130 - 131:

"رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات".

ميمون أبو عبد الله - ويقال له: ميمون بن أستاذ - وهو البصري، نقل الأثرم عن أحمد قوله: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: لا شيء، وقال أبو داود: تُكلم فيه، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: كان يحيى القطان سيء الرأي فيه، وقال النسائي وأبو أحمد الحاكم:

ليس بالقوي، وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف، فحمض وجهه وقال: زعم شعبة أنه كان فسلا.

قلت: معنى فسل في اللغة: الرديء الرذل من كل شيء، واصطلاحا: ضعيف متكلم فيه.

وأما حديث ابن عباس:

فأخرجه الطبراني 11/ (12052) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سعيد ابن محمد الجرمي، حدثنا أبو تميلة، حدثنا نعيم بن سعيد العبدي، أن عكرمة حدث، عن ابن عباس، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت