فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 336

فأخرجه الطبراني في"الأوسط" (6252) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 138 من طريق إسماعيل بن داود المخرافي، حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي الحسين الأيلي، عن الحكم بن عبد الله الأيلي، أن محمد بن كعب القرظي، حدثه أن الحسن بن أبي الحسن، حدثه أنه سمع شريحا وهو قاضي عمر بن الخطاب، يقول: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم، وخرجت أماناتهم. فقال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون أحد أحد، انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا".

وقال الطبراني:

"لا يروى هذا الحديث عن شريح القاضي إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب ابن حميد".

وقال أبو نعيم:

"غريب من حديث محمد بن كعب، والحسن، وشريح، ما علمت له وجها غير هذا".

وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 555:

"رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه من لم أعرفهم ".

قلت: إسناده ضعيف جدًا، إسماعيل بن داود المخرافي: منكر الحديث، وأبو الحسين الأيلي: مجهول، والحكم بن عبد الله: متروك.

وأما حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

فأخرجه ابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف" (91) من طريق الحكم بن عبد الله ابن سعيد (كذا) الأيلي، أنه سمع محمد بن عبد الله التيمي يحدث، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"ستغربلون حتى تصيروا في حثالة في قوم قد مرجت عهودهم، وخربت أماناتهم. قال: فكيف بنا؟ قال: تعرفون ما تعرفون، وتنكرون ما تنكرون".

وإسناده ضعيف جدا، فيه الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي: متروك.

وأما حديث أبي ذر:

فأخرجه الحاكم 3/ 343 من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، حدثنا ربيعة بن يزيد، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت