فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 336

قلت: إسناده حسن من أجل هلال بن خباب فإنه صدوق تغير بأخرة كما قال الحافظ، وقد تفرّد بهذه الزيادة:"الزم بيتك، واملك عليك لسانك"، لكن لها شاهد من حديث ابن مسعود، ومحمد بن مسلمة كما سيأتي بيان ذلك عند تخريج حديث ابن مسعود، وحديث محمد بن مسلمة، ومن حديث أبي ثعلية الخشني، فهي زيادة صحيحة، وقد ضعفها العلّامةُ الألباني رحمه الله تعالى في"الصحيحة" (204) !

وأخرجه ابن عبد البر في"التمهيد"24/ 315 - 316 من طريق أحمد بن الفضل، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، حدثنا يونس ابن أبي إسحاق، عن أبي اسحاق عن هلال به.

ولم يذكر هذه الزيادة لكنه زاد في إسناده أبا إسحاق.

وعلته: أحمد بن الفضل الدينوري فإنه صاحب مناكير.

2 -أخرجه أبو داود (4342) ، وابن ماجه (3957) ، وأحمد 2/ 221، ونعيم بن حماد في"الفتن" (696) و (725) ، وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (736) ، والحاكم 2/ 159 و 4/ 435، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1176) ، والشجري في"أماليه" (2080) ، والداني في"السنن الواردة في الفتن" (253) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"43/ 313 من طريق عُمارة ابن عَمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

"كيف بكم وبزمان أو يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا، فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه، فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم".

وقال أبو داود:

"هكذا روي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه".

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة".

وقال في موضع آخر:

"صحيح الإسناد"وأقره الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت