فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 336

قلت: عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني ثقة استشهد بالحرة وقيل مع ابن الزبير من كبار الثالثة كما في"التقريب"ولم يرو له الشيخان شيئا، فالحديث صحيح الإسناد فقط.

3 -أخرجه البزار (2484) سمعت أحمد بن محمد بن بلال، يذكر عن عيسى ابن عبد الله، عن عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.

وقال البزار:

"وهذا الحديث يروى عن عبد الله بن عمرو، من وجوه، ولا نعلم له إسنادا أحسن من إسناد عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو".

قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه عيسى بن عبد الله: وهو مجهول الحال، وله طريق أخرى عن أيوب بإسناد صحيح:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (4299) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عيسى بن سالم الشاشي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس، قد مرجت فيها عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا؟ وخالف بين أصبعيه، قالوا: كيف المخرج يا رسول الله؟ قال: خذ ما عرفت، ودع ما أنكرت وعليك بخاصة نفسك، وإياك وعوامهم".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا معمر، ولا عن معمر إلا عبيد الله بن عمرو، تفرد به: عيسى بن سالم".

قلت: وكلهم ثقات.

4 -أخرجها أحمد 2/ 220 من طريق حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:

"يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة، يبقى منهم حثالة، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا. وشبك بين أصابعه، قالوا: يا رسول الله، فما المخرج من ذلك؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتدعون أمر عامتكم".

وهذا اسناد حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت