5 -أخرجه أحمد 2/ 220، وهناد في"الزهد" (1238) ، والطبراني 13/ (9) و (10) و (11) و (12) و (13) و (14) ، وفي"الأوسط" (2086) ، وتمام في"الفوائد" (575) ، وأبو الحسن الأسواري في"أماليه" (7) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (362) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 159، والداني في"السنن الواردة في الفتن" (256) من طرق عن الحسن، أن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟ قال: قلت: يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا - وشبك يونس بين أصابعه، يصف ذاك - قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: اتق الله عز وجل، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم".
وزاد تمام:"قال الحسن: فترك والذي لا إله غيره أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخبط فيها خبط العشواء في الظلمة".
قلت: الحسن هو ابن أبي الحسن البصري في سماعه من ابن عمرو خلاف،
وأيهما كان فهو مدلس وقد عنعنه، ورواه الحارث (772 - بغية الباحث) عن أبي الأشهب، وجرير بن حازم، كلاهما عن الحسن مرسلا.
وأخرجه عبد الرزاق كما في"الجامع لمعمر" (20741) ، ومن طريقه ابن بطة في"الإبانة الكبرى" (373) عن معمر، عن غير واحد منهم الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الله بن عمرو:
"يا عبد الله بن عمرو كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا. وشبك بين أصابعه؟ قال: قلت: فبم تأمرني يا رسول الله؟ قال: عليك بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك وخاصتك، وإياك وعوامهم".
وهذا مرسل.