أخرجه أبو داود (4341) ، والترمذي (3058) ، وابن ماجه (4014) ، ونعيم ابن حماد في"الفتن" (1741) ، والقاسم بن سلام في"الناسخ والمنسوخ" (524) ، وابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف" (2) ، وفي"الصبر" (2) ، وفي"العقوبات" (41) ، والمروزي في"السنة" (31) ، وابن حبان (385) ، وابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا والزهد فيها" (266) ، والطبراني 22/ (587) ، وفي"مسند الشاميين" (753) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1171) ، والحاكم 4/ 319، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 30، والبيهقي 10/ 90، وفي"الشعب" (7147) و (7148) ، وفي"الاعتقاد إلى سبيل الرشاد"1/ 204، وفي"الآداب" (151) ، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (192) ،
وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (363) ، والداني في"السنن الواردة في الفتن" (293) و (294) و (295) ، والبغوي في"شرح السنة" (4156) من طرق عن عتبة ابن أبي حكيم قال: حدثني عمي عمرو بن جارية، عن أبي أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أية آية؟ قال: قلت: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ، قال: أما والله، لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"بل أنتم ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يدان لك به، فعليك نفسك، ودع عنك أمر العوام، فإن من ورائك أيام الصبر، الصبر فيهن مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن كأجر خمسين رجلا، يعملون مثل عمله".
وقال ابن المبارك:
"وزادني غيره - يعني عتبة بن أبي حكيم: قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال:"أجر خمسين منكم"."
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن غريب".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي!