فأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 236، وفي"مسنده"1/ 179، ومن طريقه أحمد 3/ 71، وكذا ابنه عبد الله، وأبو يعلى (4975) ، والآجري في"الغرباء" (2) ، وعنه ابن بشران في"الأمالي" (1227) ، وابن وضاح في"البدع والنهي عنها" (170) ، والخطابي في"غريب الحديث"1/ 175، والخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (ص: 23) ، والبغوي في"شرح السنة"1/ 118 عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء، قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل".
وأخرجه الترمذي (2629) ، والبزار (2069) عن أبي كريب، قال: حدثنا حفص به.
وقرن البزار بأبي كريب: ابراهيم بن يوسف.
وأخرجه ابن ماجه (3988) عن سفيان بن وكيع قال: حدثنا حفص به.
والدارمي 2/ 311 - 312، والشاشي 2/ 170 عن زكريا بن عدي، حدثنا حفص به.
والطبراني 10/ (10081) "من طريق عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي به دون قوله"النزاع من القبائل"، ومن طريقه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار"2/ 169 بلفظ ابن أبي شيبة."
والآجري في"الغرباء" (1) ، وأبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن" (288) عن محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء"قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس"."
والبيهقي في"الزهد" (206) من طريق سهل بن عثمان العسكري أبي مسعود، حدثنا حفص بن غياث به.
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود، إنما نعرفه من حديث حفص بنِ غياث، عن الأعمش، وأبو الأحوص اسمه عوف بن مالك ابن نضلة الجشمي، تفرد به حفص!".
وله طرق أخرى عن الأعمش: