قال: فأرني. فأعطيته القدح، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة"."
أخرجه البخاري (6246) و (6452) ، والترمذي (2477) ، والنسائي في"الكبرى" (11808) ، وأحمد 2/ 515، وهناد في"الزهد" (764) ، والفريابي في"دلائل النبوة" (16) ، وابن حبان (6535) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي" (ص 77 - 78) ، والحاكم 3/ 15 - 16، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 338 - 339 و 377، والآجري في"الشريعة" (1061) ، والبيهقى 2/ 624 و 7/ 134، وفي"الشعب" (9841) ، وفي"دلائل النبوة"6/ 101 - 102،
وابن عساكر في"تاريخ دمشق"67/ 319، والبغوي (3321) مطولًا ومختصرًا من طرق عن عمر بن ذر، حدثنا مجاهد، أن أبا هريرة فذكره.
والسياق للبخاري (6452) .
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة"!
وتعقبه الذهبي بقوله:"الحديث بطوله (خ م) "يعني عند البخاري ومسلم، وإنما هو عند البخاري دون مسلم.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة:
1 -أخرجه البخاري (5375) ، وابن حبان (7151) ، والطبراني في"الأوسط" (3271) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة:
"أصابني جهد شديد، فلقيت عمر بن الخطاب، فاستقرأته آية من كتاب الله، فدخل داره وفتحها علي، فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي، فقال: يا أبا هريرة. فقلت: لبيك رسول الله وسعديك، فأخذ بيدي فأقامني وعرف الذي بي، فانطلق بي إلى رحله، فأمر لي بعس من لبن فشربت منه، ثم قال: عد يا أبا هر. فعدت فشربت، ثم قال: عد. فعدت فشربت، حتى استوى بطني فصار كالقدح، قال: فلقيت عمر، وذكرت له الذي كان من أمري، وقلت له: فولى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر، والله لقد استقرأتك الآية، ولأنا أقرأ لها منك، قال عمر: والله لأن أكون أدخلتك أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم".