قلت: عبد الملك بن الأصبغ، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا وقال: إن أباه روى عنه.
وقال أبو زرعة الدمشقي في"تاريخه": حدثني عبد الملك بن الأصبغ وكان ثقة، وقال: روى عنه أيضا أبو بكر بن أبي داود كذا في"لسان الميزان"4/ 57
وأحمد بن محمد بن هاشم البعلبكي، شيخ الطبراني، ترجم له ابن عساكر في"تاريخ دمشق"3/ 287 - المختصر بقوله:
"حدث عن أبيه".
ثم ذكر له حديثا، وقد تابعه أبو داود:
أخرجه أبو محمد الدمشقي في"كتاب المعجم" (418) أخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي ببغداد قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي البسري البندار قراءة عليه: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن إبراهيم بن العباس الصولي النديم: حدثنا أبو داود سليمان ابن الأشعث: حدثنا عبد الملك بن الأصبغ البعلبكي به.
قلت: وهذا إسناد جيد، أبو منصور الجواليقي، له ترجمة طويلة في"وفيات الأعيان"ومنها، قوله:
"متدين ثقة غزير الفضل وافر العقل".
وأبو القاسم البسري ترجم له الخطيب في"تاريخ بغداد"11/ 333، بقوله:"كتبت عنه وكان صدوقا".
وعبيد لله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ البغدادي: أحد شيوخ العراق السائر ذكرهم كما في"طبقات الشافعية الكبرى"5/ 233.
والصولي أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله العلامة، الأديب، ذو الفنون، صاحب التصانيف كما في"السير"15/ 301 للذهبي.
وسليمان بن الأشعث: هو الإمام أبو داود صاحب السنن.
متابعة أخرى لهشام بن عمار:
أخرجها الضياء في"المختارة"7/ 89 من طريق موسى بن عامر بن خريم، حدثنا الوليد بن مسلم به.
وهذه متابعة حسنة، موسى بن عامر بن خريم أبو عامر، قال فيه الذهبي:
"ثقة مكثر عن الوليد".
وقال الحافظ:
"صدوق له أوهام".
وجاء مرسلا: