قوله: (فضرب) أي: الكدية، وفي رواية الإسماعيلي: ثم سمى ثلاثا ثم ضرب، وعند الحارث بن أبي أسامة من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان، قال: ضرب النبي صلى الله عليه وسلم، في الخندق ثم قال:
(بسم الله وبه بدينا ... ولو عبدنا غيره شقينا)
حبذا ربا وحبذا دينا
قوله: (كثيبا) ، بفتح الكاف وكسر الثاء المثلثة: هو الرمل، قال الله تعالى: {كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] ، أي: تفتت حتى صار كالرمل يسيل ولا يتماسك.
قوله: (أهيل) الأهيل هو أن ينهال فيسيل من لينه ويتساقط من جوانبه، وفي رواية أحمد: كثيبا يهال.
قوله: (أو أهيم) شك من الراوي أي: أو عاد كثيبا أهيم، وهو بمعنى الأهيل، والهيام من الرمل ما كان دقاقا يابسا، وفي رواية الإسماعيلي: أهيل، بغير شك، وكذا في رواية يونس، وقال عياض: ضبطها بعضهم: أهثم، بالثاء المثلثة، وبعضهم بالتاء المثناة من فوق وفسرها بأنها تكسرت، والمعروف بالياء آخر الحروف.
قوله: (إئذن لي إلى البيت) أي: إئذن لي حتى آتي بيتي.
قوله: (فقلت لامرأتي) وفيما قبله حذف تقديره: فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يأتي إلى بيته، فقال ما ذكرنا هنا، وهو قوله: (فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم، شيئا) يعني: من الجوع، واسم المرأة، سهيلة بنت مسعود بن أوس الظفرية الأنصارية بايعت.
قوله: (عندي شعير) بين يونس بن بكير في روايته أنه صاع.
قوله: (عناق) بفتح العين: الأنثى من أولاد المعز.
قوله: (فذبحت) الذابح هو جابر يخبر عن نفسه بذلك.
قوله: (وطحنت) أي: امرأته، وفي رواية أحمد عن سعيد، فأمرت امرأتي فطحنت وصنعت لنا خبزا.
قوله: (في البرمة) بضم الباء الموحدة وسكون الراء: وهي القدر مطلقا، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن.
قوله: (والعجين قد انكسر) يعني: لان وتمكن فيه الخمير.