فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 336

قوله: (فضرب) أي: الكدية، وفي رواية الإسماعيلي: ثم سمى ثلاثا ثم ضرب، وعند الحارث بن أبي أسامة من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان، قال: ضرب النبي صلى الله عليه وسلم، في الخندق ثم قال:

(بسم الله وبه بدينا ... ولو عبدنا غيره شقينا)

حبذا ربا وحبذا دينا

قوله: (كثيبا) ، بفتح الكاف وكسر الثاء المثلثة: هو الرمل، قال الله تعالى: {كثيبا مهيلا} [المزمل: 14] ، أي: تفتت حتى صار كالرمل يسيل ولا يتماسك.

قوله: (أهيل) الأهيل هو أن ينهال فيسيل من لينه ويتساقط من جوانبه، وفي رواية أحمد: كثيبا يهال.

قوله: (أو أهيم) شك من الراوي أي: أو عاد كثيبا أهيم، وهو بمعنى الأهيل، والهيام من الرمل ما كان دقاقا يابسا، وفي رواية الإسماعيلي: أهيل، بغير شك، وكذا في رواية يونس، وقال عياض: ضبطها بعضهم: أهثم، بالثاء المثلثة، وبعضهم بالتاء المثناة من فوق وفسرها بأنها تكسرت، والمعروف بالياء آخر الحروف.

قوله: (إئذن لي إلى البيت) أي: إئذن لي حتى آتي بيتي.

قوله: (فقلت لامرأتي) وفيما قبله حذف تقديره: فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يأتي إلى بيته، فقال ما ذكرنا هنا، وهو قوله: (فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم، شيئا) يعني: من الجوع، واسم المرأة، سهيلة بنت مسعود بن أوس الظفرية الأنصارية بايعت.

قوله: (عندي شعير) بين يونس بن بكير في روايته أنه صاع.

قوله: (عناق) بفتح العين: الأنثى من أولاد المعز.

قوله: (فذبحت) الذابح هو جابر يخبر عن نفسه بذلك.

قوله: (وطحنت) أي: امرأته، وفي رواية أحمد عن سعيد، فأمرت امرأتي فطحنت وصنعت لنا خبزا.

قوله: (في البرمة) بضم الباء الموحدة وسكون الراء: وهي القدر مطلقا، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن.

قوله: (والعجين قد انكسر) يعني: لان وتمكن فيه الخمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت