أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (18674) عن معمر، قال: سمعت يزيد الرقاشي، يقول: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه: فذكره مطولا.
الطريق الرابعة:
قال أحمد 3/ 145 حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، تهلك إحدى وسبعون فرقة، وتخلص فرقة قالوا: يا رسول الله، من تلك الفرقة؟ قال: الجماعة الجماعة".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه علتان:
الأولى: ضعف ابن لهيعة: فإنه صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
والثانية: سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، مولى عروة بن شييم الليثي، روايته عن أنس مرسلة كما في"تهذيب الكمال"11/ 95.
الطريق الخامسة:
أخرجه الآجري في"الشريعة" (25) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"1/ 371 من طريق أبي معشر، عن يعقوب بن زيد بن طلحة، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ذكر حديثا طويلا قال فيه: وحدثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأمم فقال:
"تفرقت أمة موسى عليه السلام على إحدى وسبعين ملة، سبعون منها في النار وواحدة في الجنة، وتفرقت أمة عيسى عليه السلام على اثنتين وسبعين ملة، إحدى وسبعون منها في النار وواحدة في الجنة"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"وتعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة، اثنتان وسبعون منها في النار، وواحدة في الجنة"، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: الجماعة"."
قلت: وهذ إسناد ضعيف، فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي: ضعيف أسن واختلط.
الطريق السادسة: