= [وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله] (1)
[ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي] (2) .
1 -ما بين المعقوفتين رواه أحمد 4/ 102، وعنه أبو داود (4597) ، والدارمي 2/ 241، والحاكم 1/ 128، والطبراني (884) و (885) ، وفي"مسند الشاميين" (1005) و (1006) ، والآجري في"الشريعة" (29) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى"1/ 370، 371، وابن أبي عاصم في"السنة" (1) و (2) و (65) و (69) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"1/ 101 - 102، والمروزي في"السنة" (ص:14 - 15) ، والبيهقي في"الدلائل"6/ 541 - 542 من حديث ابن عمرو.
2 -ما بين المعقوفتين رواه الترمذي وحسنه (2641) ، والمروزي في"السنة" (59) ، والحاكم 1/ 128، وجوّده أبو الفضل العراقي في"المغني عن حمل الأسفار" (ص:1133) .