فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 336

"وكان الأحسن بالناظر في الحديث أن يكتفي بالتفسير النبوي لتلك الفرقة فقد كفاه صلى الله عليه وسلم معلم الشرائع الهادي إلى كل خير صلى الله عليه وسلم المؤنة وعين له الفرقة الناجية بأنها من كان على ما هو صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد عرف بحمد الله من له أدنى همة في الدين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونقل إلينا أقوالهم وأفعالهم حتى أكلهم وشربهم ونومهم ويقظتهم حتى كأنا رأيناهم رأي عين، وبعد ذلك فمن رزقه الله إنصافا من نفسه وجعله من أولي الألباب لا يخفاه حال نفسه أولا هل هو متبع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو غير متبع؟ ثم لا يخفي حال غيره من كل طائفة هل هي متبعة أو مبتدعة، ومن ادعى أنه متبع للسنة النبوية متقيد بها يصدق دعواه أقواله وأفعاله أو تكذبها فإن ما كان عليه صلى الله عليه وسلم قد ظهر بحمد الله لكل إنسان فلا يمكن التباس المبتدع بالمتبع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت