فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 205

الوردة ذبُلت

وتطاير أريجها ..

أمسك بيديه ورحل إلى حيث لا يدري .. !""

ومن حيث الاجتماعي، يتحول الكاتب إلى إنسان سلبي، متأمل شارد، يرصد واقعه بريشة الصمت والصراخ المبحوح الذي يتشقق في الصدر الداخلي بدون جدوى، كما في قصة (شرود) .

ويناقش الكاتب أيضا قضية العولمة التي غيرت الكثير من أفكار المجتمع، فتغيرت معها قيم الشباب وعاداتهم، ثم انتشر العقوق، والتفكك الأسري، واضمحلال المثل النبيلة، وانتشار القيم الكمية المادية، وتفسخ المجتمع انحطاطا وانبطاحا. كما يصور الكاتب، في قصصه الرمزية والواقعية، مدى انسلاخ الأبناء والأحفاد عن أعراف المجتمع وتقاليده الأصيلة؛ وانصهارهم في براثن الفساد، ومهاوي الرذيلة، والانبهار ببريق الغرب وأوهام السراب، ويتضح هذا الطرح واضحا في قصة (عولمة) :

"ينتظرُ منه كما تعود"

كل صباحِ ..

لكن اختلف الأمرُ هذا اليومِ.!

الولد: أنا بذاتي وأمري بيدي ..

أنا كبرت .. !""

و يلتقط الكاتب، بريشته الاجتماعية المعبرة، صورة المرأة العربية المتحررة، والمتفسخة أخلاقيا وقيميا، كما في قصة (ميلاد جديد) :

"تهمسُ في أذنِ صديقتِها:"

انظري لمرآتك .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت