بين البياض والسواد و الفراغ والملء، وتشفير لغة قصصية رمزية انزياحية موحية ومكثفة، بعيدة كل البعد عن لغة التقرير والخطاب المباشر.
وخلاصة القول: يحمل الكاتب فوق ظهره أثقال العالم المنهار والمحبط، ويتشرب، من خلال نصوصه القصصية، هموما ذاتية وموضوعية وآهات وجودية حزينة ومتقدة، ويعبر بكل حرقة ودموية سيزيفية مترنحة عن عذابات الإنسان السعودي، واغترابه ذاتيا ومكانيا ووجوديا وأنطولوجيا.